خارطة الإخلاء

خارطة الإخلاء

ظروف السكن  وإمكانيات العيش في بيروت اليوم هي نتاج عوامل عدّة:  تفاقم المضاربة العقارية، وتحويل سوق الإسكان إلى مورد مالي للمصارف، وغياب قوانين البناء والتنظيمات التي تعزز القيمة الإجتماثية للأرض، وسياسات الدولة التي ترعى التطوير العقاري الإقصائي، وتهجير السكان، وعمليات التهميش والإخلاء الواسعة.

في ظل هذا الواقع المديني انطلق مشروع المرصد السكني، الذي يسعى إلى تسييس هذى السرورات عن طريق فراءة تداخلها بعضها مع بعضٍ وربطها بسرديّات السكن التى توثق مخاطر التهجير، الضغوطات التي تسبق الإخلاء، وظروف السكن غير الملائمة، كما النضالات القائمة.

تقارير

خلال الشهرين الأخيرين من عام ٢٠٢٠، تابع «#مرصد_السكن» ١١٩ حالة هشاشة سكن، تؤثّر على ٤٢٧ شخص. يتوزّع أكثرية المبلّغين، وهم من المستأجرين الجدد، على مختلف الجنسيات، ويبلغ مجموع عدد المبلّغين اللبنانيين حوالي ١٦٪ من كافة البلاغات، ٣١٪ منهم من المستأجرين القدامى.

خلال أوّل شهرين من عام ٢٠٢١، وصلنا ٨٨ بلاغ متعلّق بهشاشة سكنية تؤثّر على ٢٣٧ شخص، حوالي نصفهم أطفال. فمن بين البلاغات ٣٦ إمرأة تسكن وحيدة مع أولادها مهددة بالإخلاء. ‏‎أتت البلاغات من أشخاص ينتمون إلى ١٢ جنسية مختلفة تسكن المدينة، يتشاركون أوّلاً همّ كلفة الإيجار.

في آذار ونيسان ٢٠٢١، وصل إلى مرصد السكن ٢٧ بلاغاً لأشخاص مهددين بالإخلاء، وتمركزت البلاغات في منطقة بيروت وضواحيها، ٢٥٪ منها في المناطق المتضررة، بالرغم من صدرو قانون حماية المناطق المتضررة الذي من المفترض أن يحمي السكّان من الإخلاء.