هل تنبأت المصارف بالانهيار فقامت بخطوات ممنهجة لتنقل الخسائر الى الأسر؟

تصرّفات المصارف التجارية اللبنانية في فترة ما قبل الأزمة تشي بمحاولة ممنهجة وجهود مكثفة من قبل المصارف لنقل مخاطر وقوع الأزمة إلى المجتمع الأوسع. فاتّصلت بعض المصارف بمودعيها وعرضت عليهم تجميد مبالغ بالدولار على فترات طويلة تصل إلى سنتين أو حتى ثلاث بفوائد كانت مرتفعة نسبيّا آنذاك قبل الإرتفاع الأخير للفوائد. آنذاك قبل الإرتفاع الأخير بالفوائد. كما عرضت بعض المصارف على زبائنها المستفيدين من قروض بالليرة اللبنانية أن ينقلوها إلى الدولار مقابل شطب الفوائد المترتبة عليهم.

هذه العروض بدت مغرية آنذاك للأسر وصغار المستثمرين من تجار وصناعيين ومزارعين، ولكنها تعرّض المستفيدين منها اليوم إلى خسائر كبيرة نسبيّا كانت ستتحملها المصارف لولا قيامها بتلك الخطوات. توثيق عدد كافي من الحالات يمكّننا من إثبات تنبّؤ المصارف بالإنهيار الذي نشهده اليوم إنطلاقا من معطيات أبقوها سريّة.

علما أن المصرف لديه واجب إئتماني تجاه عملائه، إثبات منهجيّة تخلّص المصارف من المخاطر ورميها على كاهل المودعين والعملاء والزبائن قد يشكّل حتى أساسا لدعوى قانونية تعوّض على المتضررين.

في هذه الغاية، إن كنتم قد تلقّيتم هكذا عرض من قبل مصرف، بغض النظر عن كونكم قبلتم بالعرض أو لم تقبلوا، رجاء التبليغ هنا:

تقريباً، إذا تعذّر التحديد
Files must be less than 2 MB.
Allowed file types: gif jpg jpeg png.